فتنة النساء
الكاتب: المهند السَّبيعي(أنقر لقراءة المزيد من مقالات الكاتب)
تاريخ الإضافة: 22/06/2009 - (ميلادي)  ~  29/06/1430 - (هجري) أرسل الى صديقنسخة ملائمة للطباعة

مقدمة

قال تعالى(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) آل عمران: 14

قال القرطبى: قوله تعالى: "من النساء" بدأ بهن لكثرة تشوف النفوس إليهن؛ لأنهن حبائل الشيطان وفتنة الرجال.

لا يملك كثير من النساء الصورة الأكمل عن مدى تأثيرهم بالرجال، فيؤثرون به سلبا لا عن سوء نية ولكن لجهلم بمدى تأثيرهم عليه هذا كان ظني الحسن ببعض النساء، ولكن ظني الغالب أنهم يعرفون وبالتفاصيل ما مدى تأثيرهم على الرجال، فأردت أن ألبي ظني الحسن وأكتب بضعا من الكلمات لبنات المسلمين.

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم" ما رأيت من ناقصات عقل ودين ، أذهب للب الرجل الحازم ، من إحداكن يا معشر النساء " رواه البخاري في صحيحه " / رقم 1462

وقال صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" بخاري ومسلم ، لا حظوا أنه صلى الله عليه وسلم جعلها على رأس هرم الفتن التي قد تؤثر بالرجال.

إن مخيلة الرجال خصبة لدرجة لا يمكن وصفها ويمكن للرجل أن يصنع أفلاما في رأسه خلال ثوان ويكفي له أن يرى وجه المرأة ليتخيلها معه بالسرير، ربما تفاجئت بعض القارئات ... نعم لهذه الدرجة وأكثر، ولكن إطمئنوا فأنا أتحدث عن أصحاب النفوس والقلوب المريضة، ولهذا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم النساء بأن يصفن نساءا أخرى لأزواجهن، فما الحكمة من النهي ؟ والله أعلم بأن السبب هو قوة خيال الرجل.

من هدي السيرة النبوية في توضيح فتنة النساء:

1- عطر المرأة يفتن كثيرا

لقد شرحت يوما لزوجتي بأن كهرباء تمر بجسدي عندما أشم مكرها رائحة عطر امرأة وأنا في السوق، فهل أنا مخطئ عندما اشتممته رغما عن أنفي؟

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية"  النسائي والترمذي

حتى أنه يجب على المرأة أن لا تغتسل خارج بيتها ولا تترك ثيابها خارج بيتها  عن عائشة رضي الله عنها قالت : "لعلكن من اللواتي يدخلن الحمامات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله" رواه ابن ماجة والألباني

2- حتى أبوك وأخوك !!

يتفوه بعض الناس بغباء حينما يقولون هذا أبي وهذا أخي فكيف له أن ينظر إلى امرأتي بشهوة، وعلى أولئك أرد بـ:

عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياكم والدخول على النساء . فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت" رواه البخاري ومسلم

الشهوة أمرها خطير وشرها جسيم ، فكم من عابد لله حولته الشهوة إلى فاسق ، وكم من عالم حولته إلى جاهل ، وكم أخرجت أناسا من الدين كانوا في نظر من يعرفهم أبعد الناس عن الضلال والانحراف ، ولذا قال أحد السلف : " لم يكن كفر من مضى إلا من قـِبَل النساء وهو كائن كفر من بقي من قبل النساء "رواه البخاري

3- معظم النار من مستصغر الشرر ( النظر واللمس)

في اللمس فتنة عظيمة يتساهل الكثيرون بها من باب الإنفتاح ولكي لا يظهروا بمظهر الغريب، ولكن طوبى للغرباء

عن معقل بن يسار المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" صححه الألباني

عن أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها قالت: " بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نسوة فلقننا فيما استطعتن وأطعتن قلت الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا قلت يا رسول الله بايعنا قال إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة قولي لمئة امرأة" رواه البخاري ومسلم

والمبايعة في الإسلام تعني المصافحة للتعبير عن الإتفاق ... وللعلم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يضع يده بيد امرأة لا تحل له قط.

خدعة النظرة الأولى " نظرة الفجائة"

يظن الكثير من الرجال أنه يسمح لهم بالنظرة الأولى وهذا بسبب فهمهم القاصر للحديث، يقول جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري" رواه أبي  داود وأجمع على صحته كل من: ابن قدامه وابن تيمية والألباني، وفي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم دلالة على أنك غير مؤاخذ إن رأيت امرأة بشكل مفاجئ عن غير قصد ولكن يجب عليك أن تصرف بصرك مباشرة ... وهذا ينقض القول القائل ب: النظرة الأولى لك والأخرى عليك.

ظاهرة الداعيات:

عنوان فرعي غريب ... يحدث معي شخصيا، لقد انتشرت بالآونة الكثيرة ظاهرة الداعيات على التلفاز وأنا لا أطعن بنياتهن ولا بجهودهن ولكني أرى ان الأسلوب خاطئ جدا، هناك إحدى الداعيات ومن دون تحديد أسماء كلما رأيتها على التلفاز فتنت ولم أنتبه على ماذا تتحدث بقدر ما أفتن بصوتها وبشكلها وحركاتها ... وهل أنا مخطئ؟

قال تعالى : " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " الأحزاب : 53

هذه الآية كانت تخاطب أمهات المؤمنين أطهر نساء الأرض، لقد سألهم الله أن يتواصلوا مع الرجال من وراء حجاب كي لا يفتن أحد بأحد وهم أبعد من كل نساء الأرض عن الفتنة رضي الله عنهم، فما بالكم بالنساء العاديات والرجال العاديين في عصرنا هذا !!، حاولت أن أراسل الداعية لأنصحها ولكني لم أصل إلى بريدها حتى الآن.

وإلى كل الداعيات أقول : جزاكم الله خيرا، فإما أن تدعوا نساءا إلى الدين أو أن تدعوا من وراء حجاب أو "وقرن في بيوتكن".

 

عندما تكون الزوجة فتنة:

قال تعالى(إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم )التغابن: 14، مع التنويه أن المقصود بالآية هو أن الزوجة أو الولد يكون عدوا بأفعاله وبتأثيره عليك لا بشخصه كإنسان.

-من كثرة متطلباتها قد يبحث الرجل عن الحرام ليرضيها  و بالذات إن كان لا يعرف كيف يربي زوجته "لا أعني الضرب" فيجب على الرجل أن يعلم زوجته أن تطلب بالمعقول وأن يمد كل منهما قدميه على قدر طول لحافهم. 

-عندما تلهيه عن ذكر الله فتكون فتنة، وهل هذا ممكن ؟ نعم إن جعلته يسهر معها فينام عن صلاة الفجر، وأن تغريه في يوم صيام وأن توسوس في رأسه عن التوقف عن الذهاب إلى درس علم أو إلى صلاة الجماعة، والسبل كثيرة.

-عندما تحثه على قطع رحمه : كثير من النساء بدافع عاطفتهن يغارون من أهل الزوج فيحاولون أن يوقعوا العداوة والمشاكل بين الزوج وأهله وتحثه على عدم زيارتهم، والأهل يجب أن يكونوا خطا أحمر عند كل الرجال.

قال تعالى : (إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) التغابن :14 وهم أعداء بأفعالهم وليس بذاتهم، والعكس صحيح فقد يكون الزوج فتنة لزوجته وأولاده وعدو لهم بأفعاله.

من المعاتب:

 على الصعيد الأول تعاتب الفتاة ، ومن ثم أهلها "أبوها وإخوتها" وهم آثمون، عن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مدمن الخمر ، و العاق ، و الديوث الذي يقر في أهله الخبث" صحيح الجامع للألباني حديث رقم 3052

على المرأة أن تتقي الله في نفسها عندما تخرج من بيتها، قال تعالى : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) الأحزاب : 33، وقد وضحت سابقا تأثير العطر وتأثير اللمس والنظر و سأعرج على تأثير اللباس في بداية ذكري للآية بعدم التبرج عند الخروج من المنزل وارتداء اللبس المحشوم الذي يغطي المفاتن.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات. رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا" رواه مسلم

كاسيات عاريات:  كاسيات بالثياب عاريات من التقوى حقيقة، ظاهرا وباطنا

رؤوسهن كأسنمة البخت :  ضرب من الإبل عظام الأجسام، عظام الأسنمة؛ شبه رؤوسهن بها لما رفعن من ضفائر شعورهن على أوساط رؤوسهن.   (القرطبي)

وأحب التوضيح أن معاشر الرجال تفتن بكل شئ بالمرأة وجهها يديها أقدامها، سيعترض البعض ويقول فما ذنبنا إن خلقنا الله كذلك، وهنا يأتي الإختبار ... والله كلما رأيت امرأة محتشمة تخفي كل شئ بها أدعوا لها بظهر الغيب وأنا لا أعرفها أدعوا لها لأنها صابرة ولأنها تتعب من هذا التستر ولكن كل ذلك بحساب، ولست بصدد التحدث عن اللباس المحتشم والشرعي فهذا مبحث آخر.

على الرجال أن ينصحوا بناتهم وأخواتهم ويمنعوهم من الخروج دون احتشام ... يقول البعض ولكن هذا زمان الحريات وزمان الإقناع لا الإجبار فأقول ... أقنعهم بالتي هي أحسن وإلا إظفر بضمانة عدم دخولك الجنة إن كنت تقر الخبث في نسائك.

وعلى الرجال أن يتقوا الله ما استطاعوا عن طريق غض بصرهم..  تزوج أحد أصدقائي منذ فترة قريبة ولم تنطفئ شهوته ... لماذا يا ترى؟ لإنه لم يفلح حتى الآن في غض بصره. 

حتى العظماء يفتنون:

القصة الأولى:

قصة ذكرها ابن كثير رحمه الله في حوادث سنة ثمان وسبعين ومائتين فقال : " وفيها توفي عبده بن عبد الرحيم قبحه الله ، ذكر ابن الجوزي أن هذا الشقي كان من المجاهدين كثيراً في بلاد الروم ، فلما كان في بعض الغزوات والمسلمون يحاصرون بلدة من بلاد الروم ، إذ نظر إلى امرأة من نساء الروم في ذلك الحصن ، فهويها ، فراسلها : ما السبيل إلى الوصول إليك ؟ فقالت : أن تتنصر وتصعد إليّ ، فأجابها إلى ذلك ، فما راع المسلمين إلا وهو عندها ، فاغتم المسلمون بسبب ذلك غماً شديداً ، وشق عليهم مشقة عظيمة ، فلما كان بعد مدة مروا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن ، فقالوا : يا فلان ما فعل قرآنك ؟ ما فعل علمك ؟ ما فعل صيامك ؟ ما فعل جهادك ؟ ما فعلت صلاتك ؟ فقال : اعلموا أني أُنسيت القرآنَ كله إلا قوله : ( رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) الحجر: 2-3 ، وقد صار لي فيهم مال وولد " [ البداية والنهاية 11/64 ]

القصة الثانية:

قال ابن الجوزي : " بلغني عن رجل كان ببغداد يُقال له : صالح المؤذن ، أذّن أربعين سنة ، وكان يُعرف بالصلاح ، أنه صعد يوماً إلى المنارة ليؤذن ، فرأى بنت رجل نصراني كان بيته إلى جانب المسجد ، فافتتن بها ، فجاء فطرق الباب ، فقالت : من ؟ فقال : أنا صالح المؤذن ، ففتحت له ، فلما دخل ضمها إليه ، فقالت : أنتم أصحاب الأمانات فما هذه الخيانة ؟ فقال : إن وافقتني على ما أريد وإلا قتلتك ، فقالت : لا ؛ إلا أن تترك دينك ، فقال : أنا بريء من الإسلام ومما جاء به محمد ، ثم دنا إليها ، فقالت : إنما قلت هذا لتقضي غرضك ثم تعود إلى دينك ، فكُلْ من لحم الخنزير ، فأكل ، قالت : فاشرب الخمر ، فشرب ، فلما دبّ الشراب فيه دنا إليها ، فدخلت بيتاً وأغلقت الباب ، وقالت : اصعد إلى السطح حتى إذا جاء أبي زوّجني منك ، فصعد فسقط فمات ، فخرجت فلفّته في ثوب ، فجاء أبوها ، فقصّت عليه القصة ، فأخرجه في الليل فرماه في السكة ، فظهر حديثه ، فرُمي في مزبلة " [ ذم الهوى409 ]

الخاتمة:

لا يأمن أحد على نفسه من الإنتكاس بعد الهداية ولهذا نسأل الله دائما الثبات حينما نقول: يا مثبت القلوب ثبت قلبنا على دينك ... اللهم آمين،  أختم مقالي بقول نفيس لابن القيم رحمه الله تعالى : " لما كان العبد لا ينفك عن الهوى ما دام حياً فإن هواه لازم له كان الأمر بخروجه عن الهوى بالكلية كالممتنع ، ولكن المقدور له والمأمور به أن يصرف هواه عن مراتع الهَلَكة ، إلى مواطن الأمن والسلامة ؛ مثاله : أن الله لم يأمره بصرف قلبه عن هوى النساء جملة ؛ بل أمره بصرف ذلك إلى نكاح ما طاب له منهن من واحدة إلى أربع ، ومن الإماء ما شاء ، فانصرف مجرى الهوى من محل إلى محل ، وكانت الريح دبوراً فاستحالت صباً "[ روضة المحبين 11]

 ... هذا والله أعلم والله الموفق.

تعليق  من  هتاف العبدالله  (22/06/2009 @ 04:15:54 PM)

جزاك الله كل خير المقال جدا رائع نسأل الله الثبات والحماية لشباب المسلمين من الفتن في هذا الزمان والله الموفق!

تعليق  من  أغيد  (23/06/2009 @ 10:29:09 AM)

ظاهرة الداعيات : من المعروف أن كشف الوجه جائز عند الجمهور وبغياب التبرج أو الترقق بالكلام فلاضير من ظهور الداعيات على الشاشة يل إن تغييبهن خسارة , النساء شقائق الرجال والبيت من دون بنات , العلاقات فيه جافة بين الأخوة والأبوين وبوجود البنت يظهر الأنس والرقة والحنان والحث على مكارم الأخلاق , ومن المعروف أن النساء في الغزوات كن يطببن الجرحى ويشجعن على الفتوة - غض البصر : رسالة إلى كل زوجين , إن كل شيء بينكما مباح ولايوجد محرم إلا الإتيان في الدبر أو وقتي الحيض والنفاس , وكل ماقد يفتن أحد الزوجين خارجا من لفت نظر أو شم عطر أو تبرج أو ميوعة أو تحلل أو رقص أو ... يجب أن يؤمنه الآخر داخل البيت والعلاقة الزوجية بحد ذاتها لاتكفي - ياصديقي المهند دع السيف مغمودا وكن رحيما وانقل يصرك من مجتمع الطيف الواحد الذي أنت فيه إلى مجتمع التحديات مجتمع الأطياف المتعددة القابض على دينه كالقابض على الجمر , ولا تنفرنا " بضمانة عدم دخول الجنة " قل " الإثم وربك الغفار " .

تعليق  من  المهند السبيعي  (23/06/2009 @ 11:24:34 PM)

أخ أغيد أنا لم اتطرق إلى اللباس الشرعي ولم أتحدث عن كشف الوجه، أخي الدعيات مكانهن في البيت مع أزواجهن ومع أولادها فإن هن أتمن حقهم وحق أزواجهن فليدعوا إلى دين الله ولكن فليتقوا الله في نفوسهن، وإن كنت تأمن على نفسك من أن لا تنفتن بهن فأنا لا أئمن وغيري الكثير، أصبحت كالمرجئة عندما قلت لي قل "قل الإثم وربك الغفار" أخي هذا الكلام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كنت تراه منفراً فهذا أمر بينك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ولكن حسبي أن أقول: سمعنا وأطعنا، وبالنسبة للمجتمع الذي أعيش به ففكري لا يمثله ولا تحاول رجاءا بشكل غير مباشر أنت ترمي بقنابل الفتنة عندما تقول "مجتمع الطيف الواحد" فأنت بعيد عنه ولا يحق لك بأي شكل من الأشكال أن تطلق أحكاما غير منطقية عنه. أرجوا أن لا تأخذ ردي على محمل شخصي، أعذرني لأني أحب المنطقية

تعليق  من  المهند السبيعي  (25/06/2009 @ 02:48:42 AM)

عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ". أخرجه الحاكم (2/92 ، رقم 2432) وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه أيضًا : أحمد (4/134 ، رقم 17252) ، والطبراني فى الأوسط (8/316 ، رقم 8741) وصححه الألباني (السلسلة الصحيحة، 2232).

الاسم: (*)
البريد الإلكتروني: (*) (لن يتم عرضه للزوار)
نص التعليق: (*)
 
الرجاء أدخال
الكلمات التالية:
(*)


 
ألرجاء أدخال المعلومات الاتية - (*)