عندما لا تترجم الدموع
الكاتب: المهند السَّبيعي(أنقر لقراءة المزيد من مقالات الكاتب)
تاريخ الإضافة: 03/01/2009 - (ميلادي)  ~  07/01/1430 - (هجري) أرسل الى صديقنسخة ملائمة للطباعة

أنظر في الشاشة ... أطيل النظر، أقترب أكثر

لا أستطيع أن أترجم دموع أخوتي في الإسلام في غزة

هل تبكي لأنها فقدت زوجا ؟

 أم أنها فقدت ولدا ؟

هل تبكي لأنها أصبحت بلا مأوى ؟

أم على سبات العرب السرمدي ؟

أم يا ترى هي جائعة ؟

أو متألمة من جرح أو كسر ؟

أم ماذا؟ !!!

يطول التأمل ويصعب التفسير لدموع لا أستطيع ترجمتها لآهات لا أستطيع استيعاب ملامح أراها لأول مرة على  وجه إنسان.

فلا أملك في تلك اللحظات إلا البكاء ...

فلماذا أبكي أنا أيضا ؟

هل لأني لم أستطع ترجمة تلك الدموع ؟

أم لأني أشعر وكأني في بدلة المجانين مكتف لا أستطيع الحراك ؟

ربما بسبب الكبت النفسي ؟

ربما بسبب الصمت العربي ؟

أو بالأحرى بسبب أني أتخيل أن هذا سيحصل يوما لأمي وأختي ...

ولن أستطيع كالعادة إلا مهاجمة شاشات التلفاز.

وعندها أنادي ولا حياة لمن تنادي.  

وجفت الدموع وانطفئت الشموع   

يكفي خنوع يكفي خنوع

لا يوجد تعليقات.
الاسم: (*)
البريد الإلكتروني: (*) (لن يتم عرضه للزوار)
نص التعليق: (*)
 
الرجاء أدخال
الكلمات التالية:
(*)


 
ألرجاء أدخال المعلومات الاتية - (*)