قانون التدافع: حتمية التدافع بين الحق والباطل
الكاتب: د. عبد الكريم زيدان(أنقر لقراءة المزيد من مقالات الكاتب)
تاريخ الإضافة: 28/05/2008 - (ميلادي)  ~  23/05/1429 - (هجري) أرسل الى صديقنسخة ملائمة للطباعة

تعريف الحق في اللغة :

جاء في لسان العرب : الحق نقيض الباطل. وحق الأمر صار حقاً وثبت. وفي التنزيل العزيز قوله تعالى : ( قال الذين حق عليهم القول) أي ثبت. ومما تقدم يعلم أن (الحق) في اللغة يقوم على معنى الثبوت والوجوب والصحة. فالحق هو الثابت الواجب والصحيح.

تعريف الباطل في اللغة :

في المعجم الوسيط : بطل الشيء : فسد وسقط حكمه. وأبطل الشيء جعله باطلاً. وفي مفردات غريب القرآن : الباطل نقيض الحق وهو ما لا ثبات له عند الفحص عنه ، قال تعالى : (ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دون الباطل).

الحق والباطل في الاصطلاح :

لم يعن الفقهاء في تعريف الحق في الاصطلاح فكأنهم اكتفوا بمعناه اللغوي فاستعملوه على هذا الأساس فأطلقوه في أبحاثهم الفقهية على كل ما هو ثابت وواجب بحكم الشرع وبالتالي لا يكون صحيحاً ولا يترتب عليه ما يترتب على ما هو ثابت وصحيح شرعاً.

معنى التدافع :

جاء في لسان العرب : الدفع الإزالة بقوة. والمدافعة: المزاحمة. والاندفاع المضي في الأمر. وجاء في المعجم الوسيط : دفع الشيء إذا نحاه وأزاله بقوة. وفي القرآن الكريم: ( ولولا دفع الله الناس بغضهم ببعض لفسدت الأرض). ودفع القول: رده بالحجة. ودفع فلاناً إلى كذا: اضطره. دافع عنه: حامى عنه وانتصر له ، ودافع : زاحمه. ويقال هو سيد قومه غير مدافع : أي غير مزاحم وتدافع القوم : دفع بعضهم بعضاً.

المقصود بالحق والباطل والتدافع بينهما:

نريد بالحق في بحثنا ما هو ثابت وصحيح وواجب فعله أو بقاؤه من اعتقاد أو قول أول فعل بحكم الشرع. ونريد بالباطل نقيض الحق أي ما لا ثبات له ولا اعتبار ولا يوصف بالصحة ويستوجب الترك ولا يستحق البقاء، بل يستوجب القلع والإزالة وكل ذلك بحكم الشرع. وعلى هذا فالحق يشمل كل ما أمر الله ، والباطل يشمل كل ما نهى الله عنه. ونريد ( بالتدافع بين الحق والباطل) تنحية أحدهما للآخر أو إزالته ومحوه بالقوة عند الاقتضاء.

التدافع بين الحق والباطل تدافع بين أصحابهما:

والتدافع بين الحق والباطل في حقيقته تدافع بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل أي بين المؤمنين وبين غيرهم ، لأنهم هم الذين يحملون معاني الحق أو معاني الباطل ويسعون إلى إظهار هذه المعاني في الخارج وإقامة شؤون الحياة على أساسها فيحصل التعارض والتزاحم والتدافع بين الفريقين بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل أي بين المؤمنين وبين غيرهم.

حتمية التدافع بين الحق والباطل:

والتدافع بين الحق والباطل أي بين أصحابهما أمر لا بد منه وحتمي لأنهما ضدان ، والضدان لا يجتمعان ، ولأن تطبيق أحدهما يستلزم مزاحمة الآخر وطرده ودفعه وإزالته،أو في الأقل إضعافه ومنعه من أن يكون له تأثير في واقع الحياة. فلا يتصور إذن أن يعيش الحق بالباطل في سلم من دون غلبة أحدهما على الآخر إلا لعلى كضعف أصحابهما أو جهلهم بمعاني الحق والباطل ومقتضيات ولوازم هذه المعاني أن ضعف تأثير هذه المعاني فيهم.

للباطل قوة تطغيه :

قلنا إن كلمة ( تدافع) تعني في اللغة الإزالة بقوة ، فتدافع الحق والباطل أي تدافع أصحابهما يكون بقوة حيث يسعى كان من أهل الحق والباطل إلى تنحية الآخر عن مكانه ومركزه والغلبة عليه. فأهل الباطل لا يكفيهم بقاؤهم على باطلهم وإنما يسعون إلى محق أهله وإزالة هذا الحق بالقوة وصد الناس عنه ببذل المال وبالقتال وبكل ما يرون فيه قوة وقدرة لتحقيق ما يريدون.

وهذا هو شأن الباطل وقوته ، تطغيه هذه القوة فتدفعه إلى إزالة الحق وأهله ولو بالقوة. قال تعالى : (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون). وقال تعالى : ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا). وقتال الكفرة للمؤمنين قتال لنصرة باطلهم فهو في سبيل الطاغوت ، قال تعالى : (الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت).

لا بد للحق من قوة تحميه :

وإذا كان الأمر كما ذكرنا من شأن الباطل وقوته التي تطغيه وأهله فلا بد للحق من قوة تحميه من طغيان الباطل وأهله، وتمكن أهل الحق من محق الباطل والغلبة على أهله. ولهذا أمر الله تعالى أهل الحق بإعداد القوة لإرهاب أهل الباطل ومنعهم من التحرش بأهل الحق ، قال تعالى : (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون).

وأمر الله تعالى أهل الحق بالجهاد في سبيل الله بالمال وبالنفس وبكل ما يمكن الجهاد به لمحق الباطل وأهله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى ، والآيات في الجهاد بأنواعه ومنه القتال ، آيات كثيرة منها:( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيء وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون). وقال تعالى : (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله).

سنة الله في تدافع الحق والباطل :

قضت سنة الله تعالى في تدافع الحق والباطل أن الغلبة للحق وأهله ، وأن الاندحار والمحق للباطل وأهله ، قال تعالى : (ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته).قال الزمخشري في تفسير هذه الآية : ( ومن عادة الله أن يمحو الباطل ويثبت الحق بكلماته أي بوحيه أو بقضائه كقوله تعالى : ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق). وجاء في تفسير الرازي بشأن قوله تعالى : ( (ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته) أي ومن عادة الله إبطال الباطل وتقرير الحق).

وقال تعالى : (إن الله لا يصلح عمل المفسدين) ، وجاء في تفسيرها : (وهذه قاعدة عامة مبينة لسنة الله في تنازع الحق والباطل والصلاح والفساد ويدخل فيه سحر سحرة فرعون فإنه باطل وفساد ، أي لا يجعل عمل المفسدين صالحاً). وقال الزمخشري في تفسيرها : (لا يثبته ولا يديمه ولكن يسلط عليه الدمار) ، وقال الآلوسي في تفسيرها : ( والمراد بعدم إصلاح ذلك عدم إثباته أو عدم تقويته بالتأييد الإلهي أي أنه سبحانه لا يثبت عمل المفسدين ولا يديمه بل يزيله ويمحقه أو لا يقويه ولا يؤيده ، بل يظهر بطلانه ويجعله معدوماً).

سنة الله في نصر المؤمنين لا تتخلف :

إن سنة الله تعالى في نصر المؤمنين لا تتخلف أبداً لأنها إخبار من الله تعالى ، والله أصدق القائلين. أذكر فيما يلي بعض النصوص من القرآن الكريم الدالة على ذلك.

النصوص في سنة الله تعالى في نصر المؤمنين :

أ- قال تعالى : (ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون ولياً ولا نصيراً سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً). قال القرطبي في قوله تعالى : (سنة الله التي قد خلت من قبل) يعني طريقة الله وعادته السالفة نصر أوليائه على أعدائه. قال ابن كثير في تفسيرها : (أي هذه سنة الله تعالى وعادته في خلقه : ما تقابل الكفر والإيمان في موطن فيصل إلا نصر الله الإيمان على الكفر فرفع الحق ووضع الباطل كما فعل الله تعالى يوم بدر).

ب- قال تعالى : ( ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله). وجاء في تفسيرها : ( ولا مبدل لكلمات الله) أي التي كتبها بالنصر في الدنيا والآخرة لعباده المؤمنين كما قال تعالى : (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون).

ج- قال تعالى : (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون. وإن جندنا لهم الغالبون). وجاء في تفسير الزمخشري في هذه الآيات: الكلمة: قول تعالى: (إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون). والمراد الوعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الآخرة.

د- قال تعالى : ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز) وجاء في تفسيرها :(أي قد حكم الله وكتب في كتابه الأول وقدره الذي لا يخالف ولا يمانع ولا يبدل بأن النصر له ولكتابه ورسله وعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة).

هـ- وقال تعالى : ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد). قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: ( وهذه سنة الله تعالى في خلقه في قديم الدهر وحديثه أنه ينصر عباده المؤمنين في الدنيا ويقر أعينهم ممن آذاهم. وقال السدي: لم يبعث الله عز وجل رسولاً قط إلى قوم فيقتلونه ، أو قوماً من المؤمنين يدعون إلى الحق فيقتلونهم فيذهب ذلك القرن حتى يبعث الله تبارك وتعالى لهم من ينصرهم فيطلب بدمائهم ممن فعل ذلك بهم في الدنيا ، قال السدي : فكانت الأنبياء والمؤمنون يقتلون في الدنيا وهم منصورون فيها). ومعنى ذلك أن المؤمنين وهم أهل الحق هم المنصورون وإن قتلهم أهل الباطل وانتصروا عليهم في الظاهر إلا أن العاقبة والغلبة للمؤمنين ولو بعد حين ، حيث يأتي من يعاقب المبطلين ويقتلهم جزاء ما فعلوه بأهل الحق ، وهذا علامة على اندحار أهل الباطل وغلبة أهل الحق عليهم.

و- وقال تعالى : (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين). وجاء في تفسيرها : فيها مزيد تشريف وتكرمة للمؤمنين حيث جعلوا مستحقين على الله تعالى أن ينصرهم ، وإشعار بأن الانتقام لأجلهم. وظاهر الآية أن هذا النصر في الدنيا وأنه عام لجميع المؤمنين فيشمل من بعد الرسل من الأمة.

قد يتأخر نصر المؤمنين لنصر أكبر :

ومما يجب أن يعرف أن نصر المؤمنين حسب سنة الله في نصرهم قد يتأخر لأن الله تعالى يريد لهم النصر الأكبر والأكمل والأعظم والأدوم والأكثر تأثيراً في واقع الحياة وفي عموم الناس بعد أن يتهيأ في المؤمنين القاعدة اللازمة لاستحقاقهم هذا النصر الأكبر واستقبالهم له ، ويدل على ذلك أن نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المؤمنين ، لم يحصل هذا النصر في يوم وليلة ولا في سنة واحدة ، وإنما تأخر فلم يحصل إلا بعد مضي أكثر مدة نبوته صلى الله عليه وسلم ، فقد حصل هذا النصر بالغلبة والانتصار على قريش وبفتح مكة وذلك في سنة ثمان للهجرة ، أي قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بسنتين ، وقد دخل بسبب هذا النصر الناس في دين الله أفواجاً ، وأنزل فيه تعالى سورة : ( إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً) وجاء في تفسيرها : والمعنى : نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على العرب أو على قريش وفتح مكة. وكان فتح مكة لعشر مضين من شهر رمضان سنة ثمان للهجرة ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار وطوائف العرب. وكانت تدخل في الإسلام بعد فتح مكة جماعات كثيفة من الناس فكانت القبيلة تدخل في الإسلام بأسرها بعدما كانوا يدخلون في الإسلام واحداً واحداً أو اثنين اثنين.

قد يسبق نصر المؤمنين أذى من العدو وغلبة له :

إن نصر الله تعالى للمؤمنين حسب سنته تعالى في نصرهم لا يأتي عادة دون جهد عظيم يبذلونه وتضحية يقدمونها في مدافعتهم لأهل الباطل مما قد يترتب عليه عادة أذى شديد يلحقهم من أهل الباطل وغلبة لهؤلاء المبطلين على المؤمنين. وهذا لا يتعارض مع سنة الله في نصر المؤمنين ، لأن الأمور بخواتيمها وعاقبتها. والعاقبة دائماً للمؤمنين في نصرهم على أهل الباطل. ولله الحكمة فيما يصيب المؤمنين من أذى قبل بلوغهم النصر الحاسم على أهل الباطل وعلى هذا دل القرآن الكريم وأشار إليه المفسرون ، قال تعالى : (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين).

بين الله تعالى أن المؤمنين الذين يصيبهم قرح أي جراحات بسبب القتال يجب أن لا يضعف ذلك همتهم واجتهادهم في جهاد العدو ، لأنه كما أصابهم قرح فقد أصاب عدوهم مثله قبل ذلك ، وعدوهم لم يفتروا لما أصابهم من القرح من محاربتكم مع كونهم مبطلين وسوء عاقبتهم ، فأنتم أيها المؤمنون أهل الحق أولى أن لا تضعفوا ولا تفتروا عن مجاهدة ومحاربة هؤلاء الأعداء المبطلين.

وقوله تعالى : (وتلك الأيام نداولها بين الناس) أي ونديل عليكم الأعداء تارة وإن كانت لكم العاقبة لما لنا في ذلك من الحكمة ، ومن هذه الحكمة : ليعلم الله الذين آمنوا (ومنها) ليتخذ منكم شهداء بأن يقتلوا في جهادهم لأهل الباطل. (ومنها) ليمحص الله الذين آمنوا (ومنها) ليمحق الكافرين. فعل ذلك من وجوه الحكمة كالسبب والعلة في تلك المداولة أي في غلبة العدو.فالأيام في الآية الكريمة أوقات الظفر والفوز ، ومداولتها بين المؤمنين وأعدائهم أي تحويل الظفر والغلبة بينهم مرة للمؤمنين ومرة لأعدائهم ، فهذه المداولة سنة من سنن الله في تدافع أهل الحق مع أهل الباطل ، فلا عجب أن تكون الدولة مرة للمبطل ومرة للمحق ، لأن المضمون والمؤكد لصاحب الحق أن تكون العاقبة له ، والأعمال بالخواتيم. ولكن يجب أن يعرف بأن المداولة في الواقع مبنية على أعمال الفريقين فلا تكون الغلبة لمن عرف أسبابها ورعاها حق رعايتها ، فإذا كانت المداولة في النصر والغلبة بين الفريقين منوطة بالأعمال التي تفضي إليها كالاجتماع والثبات وصحة النظر وقوة العزيمة وأخذ الأهبة وإعداد ما يستطاع من القوة ، فعلى المؤمنين أن يقوموا بهذه الأعمال ونحوها من مستلزمات الغلبة والنصر حتى تكون المداولة لهم لا لعدوهم. وقال تعالى : ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون. وإن جندنا لهم الغالبون). وجاء في تفسيرها: الكلمة هي قوله تعالى : (إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون) والمراد : الوعد بعلوهم على عدوهم في مقام الحجاج وملاحم القتال في الدنيا وعلوهم عليهم في الآخرة. ولا يلزم من انهزامهم في بعض المشاهد أن يكون نقضاً للغلبة وللنصر ، فإن الغلبة كانت لهم ولمن بعدهم في العاقبة.وقال تعالى : (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد). قال الزمخشري في تفسيرها : إن الله تعالى يغلبهم في الدارين جميعاً بالحجة والظفر على مخالفيهم وإن غلبوا في الدنيا في بعض الأحايين امتحاناً من الله تعالى فالعاقبة لهم. وقال الآلوسي رحمه الله في تفسيرها: إننا ننصر رسلنا وأبتاعهم في الحياة الدنيا بالحجة والظفر والانتقام لهم من الكفرة ، ولا يقدح في ذلك ما قد يتفق للكفرة من صورة الغلبة امتحاناً إذ العبرة إنما هي بالعواقب وغالب الأمر.

 

 

تعليق  من  م بسيوني رمضان  (26/10/2010 @ 01:41:46 PM)

جزاك اللة خيرا علي هذا المجهود الجهيد ولاكن انا لي تحفظ علي تفسير الزمخشري وصاحب الكشاف وجزاك اللة خيرا .

الاسم: (*)
البريد الإلكتروني: (*) (لن يتم عرضه للزوار)
نص التعليق: (*)
 
الرجاء أدخال
الكلمات التالية:
(*)


 
ألرجاء أدخال المعلومات الاتية - (*)